قول مقاتل: ذكر البيهقي في «الأسماء والصفات» عن بكر بن معروف عن مقاتل: «بلغنا - والله أعلم - في قوله ﷿: ﴿هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ﴾ الأول: قبل كل شيء، والآخر: بعد كل شيء، والظاهر: فوق كل شيء، والباطن: أقرب من كل شيء، وإنما يعني القرب بعلمه وقدرته، وهو فوق عرشه، وهو بكل شيء عليم» (¬١).
وبهذا الإسناد عنه في قوله تعالى: ﴿إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ﴾ يقول بعلمه وذلك قوله: ﴿إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ فيعلم نجواهم ويسمع كلامهم ثم ينبئهم يوم القيامة بكل شيء وهو فوق عرشه وعلمه معهم» (¬٢). اهـ.
قول الضحاك: روى بكر بن معروف عن مقاتل بن حيان عنه: ﴿مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ﴾ قال: «هو الله على العرش وعلمه معهم» (¬٣).
قول التابعين جملة:
روى البيهقي بإسناد صحيح إلى الأوزاعي قال: «كنا والتابعون متوافرون نقول: إن الله تعالى جل ذكره فوق عرشه، ونؤمن بما وردت السنة به من