أمور الديانات): «ومن» (¬١) ذلك الإيمان بالقلب والنطق باللسان: أنَّ الله إله واحد، لا إله غيره، ولا شبيه له، ولا نظير له، ولا وَلَدَ له (¬٢)، ولا صاحبة له ولا شريك له، ليس لأوَّلِيَّتِهِ ابتداء، ولا لآخريته انقضاء، ولا يبلُغُ كُنْهَ صفته الواصفون، ولا يُحيط بأمره المتفكرون يعتبر المتفكرون بآياته، ولا يتفكرون في ماهية (¬٣) ذاته ﴿وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ﴾ [وهو] (¬٤) العليم (¬٥) الخبير المُدبّر القدير السميع البصير العلي الكبير، وأنه فوق عرشه المجيد بذاته (¬٦)، وهو بكل (¬٧) مكان بعلمه (¬٨).
وكذلك ذكر مثل هذا في «نوادره» (¬٩) وغيرها من كتبه (¬١٠)، وذكر في كتابه المفرد في السنة (¬١١) تقرير العلو واستواء الرب تعالى على عرشه بذاته أتم تقرير، فقال:
فصل فيما اجتمعت عليه الأمة من أمور الديانة من السنن التي خلافها بدعة وضلالة
إن الله ﷾ له الأسماء الحسنى، والصفات العلى، لم يزل موصوفًا بجميع
Rujukan halaman ini:سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 5، ص 153 (SanadKitab #30197, hlm. urut 1793)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.