الحديث (¬١) - ثم بقية العشرة، ثم أهل بدر من المهاجرين ومن (¬٢) الأنصار، ومن جميع الصحابة على قدر الهجرة والسابقة والفضيلة، وكل من صحبه ولو ساعة أو رآه ولو مرة، فهو بذلك أفضل من التابعين، والكفُّ عن ذكر أصحاب رسول الله ﷺ إلا بخير ما يُذكرون به، وأنهم أحق أن ننشر (¬٣) محاسنهم، ونلتمس لهم أفضل مخارجهم (¬٤)، ونظن بهم أحسن المذاهب. قال النبي ﷺ: «لا تؤذوني في أصحابي، فوالذي نفسي بيده لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهبًا، ما بلغ مُدّ أحدهم ولا نصيفه» (¬٥) وقال ﷺ: «إذا ذكر أصحابي فأمسكوا» (¬٦). قال أهل العلم: لا يذكرون إلا بأحسن ذكر، والسمع والطاعة لأئمة المسلمين. وكل من ولي أمر
Rujukan halaman ini:سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 5، ص 159 (SanadKitab #30197, hlm. urut 1799)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.