ويقال (¬١) بفضل خليفة رسول الله ﷺ (¬٢)، ثم عمر (¬٣)، فهما وزيرا رسول الله ﷺ وضجيعاه (¬٤)، ثم عثمان ثم علي (¬٥) ﵃ أجمعين، ثم الباقين من العشرة، الذين أوجب لهم رسول الله ﷺ الجنة، ويخلص لكل واحد (¬٦) منهم من المحبة بقدر الذي أوجبه له (¬٧) رسول الله ﷺ من (¬٨) التفضيل ثم (¬٩) لسائر أصحابه من بعدهم رضوان الله عنهم (¬١٠).
ويقال بفضلهم ويذكرون بمحاسن أفعالهم، ويمسك (¬١١) عن الخوض فيما شجر بينهم، وهم (¬١٢) خيار أهل الأرض بعد نبيهم، اختارهم الله ﷿ (¬١٣) وجعلهم (¬١٤) أنصارًا لدينه، فهم أئمة الدين وأعلام المسلمين (¬١٥)، ولا تترك (¬١٦) حضور صلاة الجمعة وصلاة (¬١٧) مع بر هذه الأمة وفاجرها (¬١٨) ما كان من البدعة بريًا (¬١٩)، والجهاد مع كل إمام عدل أو جائر، والحج وإقصار الصلاة في الأسفار والتخيير (¬٢٠) فيه بين
Rujukan halaman ini:سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 5، ص 170 (SanadKitab #30197, hlm. urut 1810)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.