اتفقت الطوائف على قبوله وتعظيمه وإمامته، خلا جهمي أو معطل، قال في كتاب «إثبات صفة العلو»:
«أما بعد: فإن الله تعالى وصف نفسه بالعلو في السماء، ووصفه بذلك رسوله خاتم الأنبياء ﵊، وأجمع على ذلك جميع العلماء من الصحابة الأتقياء، والأئمة من الفقهاء، وتواترت الأخبار في ذلك على وجه حصل به اليقين، وجمع الله ﷿ عليه قلوب المسلمين، وجعله مغروزًا في طبائع (¬١) الخلق أجمعين، فنراهم (¬٢) عند نزول الكرب يلحظون السماء بأعينهم، ويرفعون عندها (¬٣) للدعاء أيديهم، وينتظرن مجيء الفرج من ربهم سبحانه، وينطقون بذلك بألسنتهم لا ينكر ذلك إلا مبتدع غال في بدعته، أو مفتون بتقليد (¬٤) واتباعه على ضلالته» (¬٥).
وقال في «عقيدته» (¬٦): «ومن السنة قول النبي ﷺ: «ينزل ربنا إلى سماء الدنيا» (¬٧) وقوله ﷺ: «لله أفرح بتوبة عبده» (¬٨). وقوله ﷺ: «يعجب ربك»» (¬٩). إلى أن قال: «فهذا وما أشبهه مما صح سنده وعُدّلت رواته (¬١٠) نؤمن به ولا نرده ولا نجحده، ولا نعتقد فيه تشبيهه (¬١١) بصفات المخلوقين، ولا سمات (¬١٢)
Rujukan halaman ini:سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 5، ص 181 (SanadKitab #30197, hlm. urut 1821)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.