رَبُّ العِزَّةِ فيها قَدَمُه (¬١)، وأنه يَضْحَكُ لقوله: «لَقِيَ اللهُ وهو يَضْحَكُ إليه» (¬٢)، وأنه يَهْبِطُ إلى سماءِ الدنيا بخبرِ النبي ﷺ بذلك (¬٣)، وأن له أُصْبُعًا بقول النبي ﷺ: «ما قَلْبٌ إلا وهو بين أُصْبُعَيْنِ من أصابع الرحمن» (¬٤). فإن هذه المعاني التي وُصِفَت (¬٥) ونظائرها مما (¬٦) وَصَفَ اللهُ به نفسه ورسوله مما لا تُدْرِكُ (¬٧) حقيقة علمه بالفِكْر (¬٨) والرؤيةِ لا يَكْفُرُ بالجهلِ بها أحدٌ إلا بعد انتهائِها إليه (¬٩) [فيجب عليه قبولها] (¬١٠). ذكر هذا عنه أبو يعلى في كتاب: «إبطال التأويل» (¬١١).
قال الخطيب: «كان ابن جرير (¬١٢) أحد العلماء (¬١٣) يُحْكَمُ بقوله ويرجع إلى رأيه، وكان قد جمع من العلوم ما لم يشاركه فيه أحد من أهل عصره، وكان عارفًا بالقرآن (¬١٤)، بصيرًا بالمعاني، فقيهًا في أحكام القرآن، عالمًا بالسنن وطرقها.
Rujukan halaman ini:سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 5، ص 186 (SanadKitab #30197, hlm. urut 1826)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.