Lewati ke konten

Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca Juz 5, halaman 193

  1. القسم الثالث: آيات الأسماء والصفات
  2. سورة الأعراف
  3. ذكر أقوال الأئمة الأربعة
  4. فصل في ذكر قول الإمام أحمد بن حنبل وأصحابه رحمهم الله تعالى

علمه فيهم، ﴿أَيْنَ مَا كَانُوا ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ [المجادلة: ٧] ففتح الخبر بعلمه وختمه بعلمه. قال الإمام أحمد: «وإذا أردت أن تعلم أن الجهمي كاذب على الله ﷾ حين زعم أنه في كل مكان ولا يكون في مكان دون مكان، فقل له: فحين خلق الشيء خلقه في نفسه أو خارجًا عن نفسه، فإنه يصير إلى أحد ثلاثة أقاويل (¬١): إن زعم أن الله تعالى خلق الخلق في نفسه كفر، حين زعم أن الجن والإنس والشياطين وإبليس في نفسه، وإن قال: خلقهم خارجًا عن نفسه ثم دخل فيهم كفر أيضًا، حين زعم أنه دخل في كل مكان وَحُشُ وقذر (¬٢)، وإن قال: خلقهم خارجًا عن نفسه ثم لم يدخل فيهم، رجع عن قوله كله أجمع وهو قول أهل السنة».

قال أحمد: بيان ما ذكر في القرآن ﴿وَهُوَ مَعَكُمْ﴾ [الحديد: ٤] على وجوه، قوله تعالى لموسى وهارون ﵇: ﴿إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى﴾ [طه: ٤٦] يقول: في الدفع عنكما، وقال: ﴿ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ، لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا﴾ [التوبة: ٤٠]؛ يعني: في الدفع عنا، وقال تعالى: ﴿وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾ [البقرة: ١٤٩]؛ يعني في النصرة لهم على عدوهم، وقوله تعالى: ﴿وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ﴾ [محمد: ٣٥]؛ يعني في النصرة لكم على عدوكم، وقال تعالى: ﴿وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لَا يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ﴾ [النساء: ١٠٨]؛ يعني: يقول بعلمه فيهم، وقوله تعالى: ﴿كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾ [الشعراء: ٦٢] يقول: بالعَوْنِ على فرعون.

فلما ظهرت الحجة على الجهمي بما ادعى على الله سبحانه أنه مع خلقه قال: هو في كل شيء غير مماس لشيء ولا مباينًا له (¬٣)، فقلنا له: فإذا كان غير مباين للشيء أهو مماس له؟ قال: لا، قلنا: فكيف يكون في كل شيء غير مماس لشيء ولا مباينًا لشيء (¬٤)؟ فلم يُحسن الجواب، فقال: بلا كيف ليخدع الجهال بهذه الكلمة ويُمَوِّهَ عليهم، ثم قلنا لهم: إذا كان يوم القيامة أليس إنما تكون الجنة والنار والعرش والهواء؟ فقال: بلى، فقلنا: وأين يكون ربنا؟ قال: يكون

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 5، ص 193 (SanadKitab #30197, hlm. urut 1833)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.