Lewati ke konten

Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca Juz 1, halaman 199

  1. القسم الأول توحيد العبادة وتوحيد الربوبية
  2. سورة البقرة
  3. الباب الحادي عشر قوله تعالي: ﴿ومن يرغب عن ملة إبراهيم إلا من سفه نفسه ممم

قال محمد تقي الدين الهلالي: شبه النبي ﷺ الشرائع بالأمهات والدين بالأب، فالدين هو توحيد الله تعالى في ربوبيته وعبادته وأسمائه وصفاته، والإيمان به وبجميع رسله وأنبيائه من آدم إلى محمد ﷺ، وإقامة العدل والإحسان، فهذه أصول الدين لا يختلف فيها الأنبياء والرسل، أما الشرائع والأحكام، فإن الشرائع مختلفة؛ لأن أزمنتهم مختلفة، وأحوال أهلها مختلفة، وقد شرع الله لكل واحد منهم شريعة تناسب زمانه وقومه، ثم ختم الرسل والأنبياء والشرائع ببعثة محمد ﷺ، فنسخت شريعته كل الشرائع المتقدمة؛ لأنها صالحة (¬١) لكل زمان ومكان ولكل قوم، وهي خالدة باقية إلى يوم القيامة.

قال المؤلف: قد نقلت في تفسير هذه الآيات ما جعلها واضحة للقراء وأزيد شيئًا من البيان تنبيهًا للمعاصرين فأقول: إن المسلمين قد أهملوا توحيد الله في أكثر أوطانهم، وانغمسوا في الشرك الأكبر، واستوى في ذلك عالمهم وجاهلهم إلا قليلًا ممن أخذ الله بيده، فلو أن عالمًا من علماء المسلمين نشأ في بلد إسلامي، وله أولاد علمهم القرآن، وعلمهم كتب العلوم الإسلامية على ما عليه العامة ممن يسمون بالعلماء، وعاش معهم زمنًا طويلًا يؤدون العبادات المفروضة ثم حضرته الوفاة، فجمع أولاده، وقال لهم: ما تعبدون من بعد موتي؟ لقال الناس: إنه أصيب بجنون، وأنه يهذي هذيان المحموم؛ لأنهم يزعمون أن من صلى وصام وحج وقرأ القرآن وأحل الحلال وحرم الحرام وإن عبد غير الله تعالى بالدعاء والاستغاثة والاستعاذة والتوكل والخوف والرجاء والحلف والذبح

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 1، ص 199 (SanadKitab #30197, hlm. urut 184)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.