ثم قال: «وينبغي إطلاق صفة الاستواء من غير تأويل، وأنه استواء الذات على العرش». ثم قال: وكونه على العرش مذكور في كل كتاب أنزل على كل نبي أرسل بلا كيف هذا نص كلامه في «الغنية» (¬١). اهـ.
قول شيخ الإسلام أبي إسماعيل عبد الله الأنصاري: صاحب كتاب «منازل السائرين» و «الفاروق» و «ذم الكلام» وغيره، صرح في كتابه بلفظ الذات في العلو وأنه استوى بذاته على عرشه، قال: «ولم تزل أئمة السلف تصرح بذلك» (¬٢) ومن أراد معرفة صلابته (¬٣) في السنة والإثبات فليطالع كتابيه «الفاروق» و «ذم الكلام». اهـ.
قول شيخ الصوفية والمحدثين أبي نعيم صاحب كتاب «حلية الأولياء»: قال في عقيدته: «وإن الله سميع بصير عليم خبير، يتكلم ويرضى ويسخط ويضحك ويعجب، ويتجلى لعباده يوم القيامة ضاحكًا، وينزل كل ليلة إلى سماء الدنيا كيف يشاء، فيقول: هل من داع فأستجيب له؟ هل من مستغفر فأغفر له؟ هل من تائب فأتوب عليه؟ حتى يطلع الفجر» (¬٤). ونزول الرب تعالى إلى سماء الدنيا بلا كيف
Rujukan halaman ini:سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 5، ص 227 (SanadKitab #30197, hlm. urut 1867)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.