قال ابن القيم:
والله ربي لم يزل متكلّمًا … وكلامه المسموع بالآذان
صدقًا وعدلًا أحكمت كلماته … طلبًا وإخبارًا بلا نُقصان
ورسوله قد عاذ بالكلمات من لدغ … ومن عين ومن شيطانِ
أَيُعَاذُ بالمخلوق حاشاه مِنْ الـ … إِشْرَاكِ وهو معلم الإيمان
بل عاذ بالكلمات وهي صفاته … سبحانه ليست من الأكوان (¬١)
النوع الثاني: الكلمات الدينية، وهي القرآن وشرع الله الذي بعث به رسوله، وهي أمره ونهيه، وقوله: ﴿وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ أي: السميع لأقوال العباد العليم بحركاتهم وسكناتهم، الذي يجازي كل عامل بعمله، وتقدم الكلام على اسمه تعالى (السميع) واسمه (العليم).
ففي الآية أمور:
١ - إثبات الربوبية.
٢ - إثبات صفة الكلام الله.
٣ - إنه ليس لكلمات الله مبدل ولا معقب في الدنيا ولا في الآخرة.
٤ - أنه لا أحد أصدق ولا أعدل من الله ﷿.
٥ - إثبات صفة السمع.
٦ - إثبات صفة البصر.
٧ - الحث على مراقبة الله.