Lewati ke konten

Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca Juz 5, halaman 287

  1. القسم الثالث: آيات الأسماء والصفات
  2. سورة التوبة
  3. الباب الأول
  4. إثبات صفة الكلام الله

٣ - إثبات الربوبية.

٤ - تخصيص موسى بهذه الصفة تشريفًا له.

٥ - الرد على من زعم أن كلام الله المعنى النفسي.

٦ - دليل على أن الله ﷿ م يزل متكلمًا إذا شاء متى شاء كيف شاء.

٧ - دليل على أن نوع الكلام قديم، فكلام الله سبحانه قديم النوع، حادث الأحاد، وهو نوعان: قال تعالى: ﴿إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾ [يس: ٨٢]، وكقوله: ﴿إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾ [النحل: ٤٠]، وهذا النوع يقال له: الكوني القدري.

والنوع الثاني: الديني الشرعي، وذلك قوله: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ﴾ الآية [النحل: ٩٠]، وكقوله: ﴿وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ﴾ [البقرة: ٤٣] والشرعي هو الذي منه الكتب المنزلة على رسله، وكلامه سبحانه نوعان: بلا واسطة، وذلك كلام الله ﷿ موسى، وككلامه للأبوين آدم وحواء وكلامه (¬١) لجبريل؟

والنوع الثاني: ما كان بواسطة: إما بالوحي للأنبياء، وإما بإرساله إليهم رسولًا، يكلمهم من أمره بما يشاء قال تعالى: ﴿وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ﴾ [الشورى: ٥١].

الآية الثامنة:

النداء: الصوت الرفيع، والنجاء: الصوت الخفي، والطور: اسم جبل بين مصر ومدين، الأيمن من موسى في وقت مسيره، أو الأيمن أي الأبرك من اليمن والبركة، وفي «تفسير القرطبي»: «وكانت الشجرة في جانب الجبل عن يمين موسى حين أقبل من مدين إلى مصر» قاله القرطبي (¬٢) وغيره.

فإن الجبال لا يمين لها ولا شمال وقوله: ﴿وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيًّا﴾ [مريم: ٥٢] أي: مناجيًا (¬٣).

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 5، ص 287 (SanadKitab #30197, hlm. urut 1927)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.