Lewati ke konten

Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca Juz 6, halaman 22

  1. القسم الثالث: آيات الأسماء والصفات
  2. نفي التشبيه والتمثيل والتأويل والتعطيل عن صفات الله تعالى
  3. إرادة الله ومشيئته

فَبِأَيِّ (¬١) وَجْهٍ أَتَى رَبِّي غَدًا (¬٢) إِذَا … أَعْرَضْتُ عَنْ ذَا الْوَحْيِ طُولَ زَمَانِ

وَعَزَلْتُهُ عَمَّا أُرِيدُ لِأَجْلِهِ … عُزْلًا حَقِيقِيًّا بِلَا كِتْمَانِ (¬٣)

الآية الرابعة:

«يقول تعالى: فمن كان أهلًا بإرادة الله وتقديره لقبول دعوة الإسلام - الذي هو دين الفطرة والهادي إلى طريق الرشاد وجد لذلك في نفسه انشراحًا واتساعًا بما يشعر به قلبه من السرور، فلا يجد مانعًا من النظر الصحيح فيما ألقي إليه فيتأمله، وتظهر له عجائبه، وتتضح له دلائله فتوجه (¬٤) إليه إرادته، ويدعو له قلبه، بما يرى من ساطع النور الذي يستضيئ به لبه وباهر البرهان الذي يتملك نفسه.

ولما سُئِلَ ﷺ عن هذه الآية قالوا: كيف يشرح صدره يا رسول الله؟

قال: «نور يقذف فيه فينشرح (¬٥) له وينفسح» قالوا: فهل لذلك من إمارة يعرف بها؟ قال: «الإنابة إلى دار الخلود والتجافي عن دار الغرور والاستعداد للموت قبل نزول الموت» (¬٦).

وقوله: ﴿وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ … ﴾ إلخ. أي: من فسدت فطرته بالشرك

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 6، ص 22 (SanadKitab #30197, hlm. urut 1992)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.