Lewati ke konten

Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca Juz 6, halaman 39

  1. القسم الثالث: آيات الأسماء والصفات
  2. نفي التشبيه والتمثيل والتأويل والتعطيل عن صفات الله تعالى
  3. أقسام المحبة

وَالحُبُّ نَفْسُ وِفاقِهِ فِيما يُحِـ ـبُّ … وَبُغْضُ مَا لَا يَرْتَضِي بِجَنَانِ

الرابع: المحبة مع الله، وهي المحبة الشركية، وهي المستلزمة للخوف والتعظيم والإجلال، فهذه لا تصلح إلا لله، ومتى أحب العبد بها غير الله أشرك (¬١) الشرك الأكبر.

الخامس: المحبة الطبعية، وهي ميل الإنسان إلى ما يلائم طبعه، كمحبة المال والولد ونحو ذلك، فهذه لا تذم إلا إذا شغلت (¬٢) وألهت عن طاعة الله.

قال الشيخ: حب (¬٣) الإنسان للأمور الدنيوية لا يلام العبد عليه ولا يعاقب إلا [إذا] (¬٤) دعا إلى معصية الله، أو تضمن ترك واجب. وجامع (¬٥) المال إذا قام فيه بالواجبات ولم يكتسبه من الحرام لا يعاقب عليه، لكن إخراج الفضل والاقتصار على الكفاية أفضل وأسلم وأفرغ للقلب، وأجمع للهم، وأنفع للدنيا والآخرة» (¬٦). اهـ.

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 6، ص 39 (SanadKitab #30197, hlm. urut 2009)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.