Lewati ke konten

Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca Juz 6, halaman 41

  1. القسم الثالث: آيات الأسماء والصفات
  2. نفي التشبيه والتمثيل والتأويل والتعطيل عن صفات الله تعالى
  3. إثبات صفة الرحمة لله تعالى

وفيه: «ثلاث ينتفع (¬١) بهن العبد في الدنيا، ويدرك بهن في الآخرة ما هو أعظم من ذلك: الرَّحِم، والحياء، وعي اللسان» الرَّحِم بالضم: الرحمة، يقال: رحم رحمًا: ويريد بالنقصان ما يناله المرء بقسوة القلب، ووقاحة الوجه، وبسطة اللسان التي هي أضداد تلك الخصال من الزيادة في الدنيا» (¬٢).

تفسير قوله تعالى: ﴿وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا﴾.

قال (ك): أي: فيما بيننا وبين عبادك فلا تظهرهم على مساوينا وأعمالنا القبيحة و ﴿وَارْحَمْنَا﴾: أي: فيما يستقبل، فلا توقعنا بتوفيقك في ذنب آخر.

ولهذا قالوا: إن المذنب محتاج إلى ثلاثة أشياء: أن يعفو الله عنه فيما بينه وبينه، وأن يستره عن عباده فلا يفضحه به بينهم، وأن يعصمه فلا يوقعه في نظيره (¬٣). اهـ.

وقال القاسمي في تفسير قوله تعالى: ﴿وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ﴾ الآية: يخبر تعالى بخطابه كافة الناس عن تفرده بالإهيته، وأنه لا شريك له ولا عديل.

قال الراغب: يجوز أن يكون قوله: ﴿وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ﴾ خطابًا عامًا، والمعنى، الذي تعبدونه إله واحد (¬٤)، تنبيهًا أنكم لستم كالكفار، الذين يعبدون أصنامًا آلهة والشيطان والهوى وغير ذلك.

إن قيل: ما فائدة الجمع بين ﴿إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ﴾ وبين ﴿لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ﴾ وأحدهما يبنى على الآخر؟

قيل: لما بين بقوله: ﴿وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ﴾ أنه المقصود بالعبادة أو المستحق لها - وكان يجوز أن يتوهم أن يوجد إله غيره ولكن لا يعبد ولا يستحق العبادة أكده بقوله: ﴿لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ﴾ وحق لهذا المعنى أن يكون مؤكدًا وتكرر عليه الألفاظ، إذ هو مبدأ مقصود العبادة ومنتهاه. اهـ.

وقال الرازي: إنما خص ﷾ هذا الموضع بذكر هاتين الصفتين؛ لأن ذكر

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 6، ص 41 (SanadKitab #30197, hlm. urut 2011)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.