Lewati ke konten

Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca Juz 6, halaman 77

  1. القسم الثالث: آيات الأسماء والصفات
  2. الكلام في الإسلام والإيمان والإحسان

[الحجرات: ١٤]، فلم (¬١) يكونوا منافقين بالكلية على أصح التفسيرين وهو قول ابن عباس وغيره، بل كان إيمانهم ضعيفًا ويدل عليه قوله تعالى: ﴿وَإِنْ تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَا يَلِتْكُم مِنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئًا﴾ الآية [الحجرات: ١٤]، يعني لا ينقصكم من أجورها، فدل على أن معهم من الإيمان ما يقبل (¬٢) به أعمالهم.

وكذلك قول النبي ﷺ لسعد بن أبي وقاص لما قال له: لم لا تعط فلانًا وهو مؤمن، فقال النبي ﷺ: «أو مسلم» (¬٣) يشير إلى أنه لم يتحقق (¬٤) مقام الإيمان، فإنما (¬٥) هو في مقام الإسلام الظاهر.

ولا ريب أنه متى ضعف الإيمان الباطن، لزم منه ضعف أعمال الجوارح الظاهرة أيضًا، لكن اسم الإيمان ينفى عن من ترك شيئًا من واجباته، كما في قوله ﷺ (¬٦): «لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن» (¬٧). اهـ.

فصل

قال محمد تقي الدين: وافق الحافظ ابن رجب الحافظ ابن القيم في أن أولئك المذكورين في آخر سورة الحجرات وهم الأعراب كان عندهم شيء من الإيمان (¬٨)، وهذا أحد القولين لأهل السنة، والقول الثاني: أنهم كانوا منافقين لا حظ لهم في

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 6، ص 77 (SanadKitab #30197, hlm. urut 2047)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.