Lewati ke konten

Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca Juz 1, halaman 220

  1. القسم الأول توحيد العبادة وتوحيد الربوبية
  2. سورة البقرة
  3. الباب السابع عشر قوله تعالى: ﴿ياأيها الذين آمنوا أنفقوا مما رزقناكم من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة والكافرون هم الظالمون *

فنقول: على رسلك أيها الفريخ! إن المسلم إذا تزوج يهودية أو نصرانية يؤمن برسلها، ويقدس كتبها، ويحترم دينها؛ لأنه لو طعن في رسلها وكتبها الكفر بالإسلام، أما اليهودي والنصراني، فإنه كافر بمحمد ﷺ وبالقرآن فهو إنما يعيش معها على المداهنة والخداع لو تزوجها، ومن سيئات الاستعمار الفرنسي، بل من سيئات المغاربة وضعف دينهم، أنهم كانوا في زمان الاستعمار يزوجون اليهود والنصارى بناتهم، وهو واقع، وإن كان نادرًا إلى زماننا هذا، حتى بعد الاستقلال، وهذا خزي ينفردون به من دون الشعوب الإسلامية (¬١)، فنعوذ بالله من الكفر والضلال. أما الحديث الذي في سنده عبد الرحمن الإفريقي وهو ضعيف، فلا يضره ذلك لأن معناه صحيح تشهد له الأدلة والأصول، وأما قول عمر ﵁ في حكايته مع حذيفة: أخاف أن تعاطوا المؤمنات منهن» (¬٢)، فالمراد به أخاف إن أكثرتم من تزوج اليهوديات والنصرانيات أن تبقى المؤمنات ضائعات بلا زواج، ويدل على هذا رواية «أخاف أن تزهدوا في المسلمات» (¬٣).

الباب السابع عشر قوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاكُم مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لَا بَيْعٌ فِيهِ وَلَا خُلَّةٌ وَلَا شَفَاعَةٌ وَالْكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ (٢٥٤)

اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ (٢٥٥) لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لَا انْفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (٢٥٦) اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُم مِنَ

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 1، ص 220 (SanadKitab #30197, hlm. urut 205)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.