Lewati ke konten

Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca Juz 6, halaman 80

  1. القسم الثالث: آيات الأسماء والصفات
  2. الكلام في الإسلام والإيمان والإحسان

وأخرج (¬١) (ن) (¬٢) من حديث عقبة (¬٣) بن مالك أن النبي ﷺ بعث سرية فأغارت (¬٤) على قوم، فقال رجل منهم: إني مسلم فقتله رجل من السرية، فنمي الحديث إلى رسول الله ﷺ فقال فيه قولًا شديدًا، فقال الرجل: إنما قالها تعوذًا من القتل، فقال النبي ﷺ: «إن الله أبى علي أن أقتل مؤمنًا» ثلاث مرات. فلولا أن الإسلام المطلق يدخل فيه الإيمان والتصديق بالأصول الخمسة لم يصر من قال: أنا مسلم، مؤمنًا بمجرد هذا القول، وقد أخبر الله تعالى عن ملكة سبأ أنها دخلت في الإسلام بهذه الكلمة وقالت: ﴿رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [النمل: ٤٤]، وأخبر عن يوسف ﵇ أنه دعا بأن يموت (¬٥) على الإسلام (¬٦) وهذا كله يدل على أن الإسلام المطلق يدخل فيه ما يدخل في الإيمان من التصديق.

وفي سنن ابن ماجه (¬٧) عن عدي بن حاتم قال: قال (¬٨) رسول الله ﷺ: «يا عدي، أسلم تسلم قلت: وما الإسلام؟ قال: «أن (¬٩) تشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله وتؤمن بالأقادر كلها خيرها وشرها (¬١٠) وحلوها ومرها».

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 6، ص 80 (SanadKitab #30197, hlm. urut 2050)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.