قال شارح «الطحاوية» (¬١): «اختلف الناس فيما يقع عليه اسم الإيمان اختلافًا كثيرًا، فذهب مالك والشافعي وأحمد والأوزاعي وإسحاق بن راهويه، وسائر أهل الحديث وأهل المدينة ﵏، وأهل الظاهر وجماعة من المتكلمين، إلى أنه تصديق بالجنان، وإقرار باللسان، وعمل بالأركان، وذهب كثير من أصحابنا إلى ما ذكر (¬٢) الطحاوي (¬٣): أنه الإقرار باللسان، والتصديق بالجنان ومنهم من يقول: إن الإقرار باللسان ركن زائد ليس بأصل (¬٤)، وإلى هذا ذهب أبو منصور الماتريدي (¬٥) ويروى عن أبي حنيفة (¬٦)». اهـ.
Rujukan halaman ini:سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 6، ص 100 (SanadKitab #30197, hlm. urut 2070)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.