أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين» (¬١)، والمراد نفي الكمال، ونظائره كثيرة، وحديث شعب الإيمان (¬٢)، وحديث الشفاعة (¬٣)، وأنه يخرج من النار من في قلبه أدنى أدنى ذرة من إيمان، فكيف يقال بعد هذا: إن إيمان أهل السموات والأرض سواء؟ وإنما التفاضل بينهم بمعان أخر غير الإيمان.
وكلام الصحابة (¬٤) في هذا المعنى كثير أيضًا، منه: قول أبي الدرداء (¬٥): «من فقه العبد أن يتعاهد إيمانه وما نقص منه، ومن فقه العبد أن يعلم أيزداد هو أم ينقص؟» (¬٦).
وكان عمر (¬٧) يقول لأصحابه: «هلموا نزدد إيمانًا، فيذكرون الله تعالى ﷿» (¬٨)، وكان ابن مسعود (¬٩) يقول في دعائه: «اللهم زدنا إيمانًا ويقينًا وفقها» (¬١٠).
وكان معاذ بن جبل (¬١١) يقول لرجل: «اجلس بنا نؤمن ساعة» (¬١٢)
Rujukan halaman ini:سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 6، ص 103 (SanadKitab #30197, hlm. urut 2073)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.