Lewati ke konten

Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca Juz 6, halaman 111

  1. القسم الثالث: آيات الأسماء والصفات
  2. الكلام في الإسلام والإيمان والإحسان
  3. مباحث في الإيمان
  4. المبحث الثالث: في بيان أن الإيمان لا يثبت إلا بالعمل مع التصديق

مع الاتفاق على أن مرتكب الكبيرة لا يخرج من الإيمان، بل هو في مشيئة الله، إن شاء عذبه وإن شاء عفا عنه - نزاع لفظي، لا يترتب عليه فساد اعتقاد، والقائلون بتكفير تارك الصلاة ضموا إلى هذا الأصل أدلة أخرى (¬١). اهـ.

وقال قبل ذلك في تفصيل قول الكرامية:

«وذهب الكرامية إلى أن الإيمان هو الإقرار باللسان فقط، فالمنافقون عندهم مؤمنون كاملو الإيمان، ولكنهم يقولون بأنهم يستحقون الوعيد الذي أوعدهم الله به، وقولهم ظاهر الفساد» (¬٢). اهـ.

قال محمد تقي الدين: وكذلك قول أبي منصور الماتريدي: إن الإيمان هو التصديق وحده، وهو رواية عن أبي حنيفة كما في «شرح الطحاوية»، فيكون لأبي حنيفة قولان:

أولهما: أن الإيمان إقرار باللسان وتصديق بالقلب (¬٣).

والثاني: مثل قول الماتريدي.

والثالث: ما رجع إليه، وهو موافق لسائر أئمة أهل السنة أن الإيمان قول باللسان واعتقاد بالقلب وعمل بالجوارح.

قال شارح «الطحاوية» (¬٤) - وهو حنفي غير متعصب - (ص ٣٣٣):

«وقد حكى الطحاوي حكاية أبي حنيفة مع حماد بن زيد، وأن حماد بن زيد لما روى له حديث: «أي الإسلام أفضل … » إلى آخره، قال له: ألا تراه يقول: أي الإسلام أفضل؟ قال: الإيمان، ثم جعل الهجرة والجهاد من الإيمان (¬٥)، فسكت أبو حنيفة، قال (¬٦) بعض أصحابه: ألا تجيبه يا أبا

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 6، ص 111 (SanadKitab #30197, hlm. urut 2081)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.