Lewati ke konten

Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca Juz 6, halaman 139

  1. القسم الثالث: آيات الأسماء والصفات
  2. الكلام في الإسلام والإيمان والإحسان
  3. بقية أركان الإيمان
  4. البحث في المعجزات

صادقون، قال الله تعالى: ﴿وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ﴾ [الزمر: ٣٣].

وقال عز شأنه: ﴿هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ﴾ [يس: ٥٢] وقال عز من قائل في (¬١) إسماعيل ﷿: ﴿إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ﴾ [مريم: ٥٤] وقال في (¬٢) إبراهيم: ﴿إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا﴾ [مريم: ٤١] إلى غير ذلك من الأدلة» (¬٣). اهـ.

البحث في المعجزات

قال شارح «الطحاوية»:

ولا ريب أن المعجزات دليل صحيح، لكن الدليل غير محصور في المعجزات، فإن النبوة إنما يدعيها أصدق الصادقين أو أكذب الكاذبين، ولا يلتبس هذا بهذا إلا على أجهل الجاهلين، بل قرائن أحوالهما تعرب عنهما وتعرف بهما، والتمييز بين الصادق والكاذب له طرق كثيرة فيما دون دعوى النبوة، فكيف بدعوى النبوة؟ وما أحسن ما قاله (¬٤) حسان (¬٥):

لو لم تكُن فيه آياتٌ مُبَيَّنَةٌ … كانت بديهته تأتيك بالخَبَرِ

وما من أحد ادعى النبوة من الكذابين إلا وقد ظهر عليه من الجهل والكذب والفجور واستحواذ الشياطين عليه ما ظهر لمن له أدنى تمييز، فإن الرسول لا بدّ أن يخبر الناس بأمور ويأمرهم بأمور، ولا بدّ أن يفعل أمورًا؛ يبين بها صدقه، والكاذب يظهر في نفس ما يأمر به ويخبر عنه، وما يفعله ما يتبين (¬٦) به كذبه من وجوه كثيرة، والصادق ضده، بل كل شخصين ادعيا أمرًا: أحدهما صادق والآخر كاذب - لا بد أن يظهر صدق هذا وكذب هذا ولو بعد مدة، إذ الصدق مستلزم للبر، والكذب مستلزم للفجور، كما في «الصحيحين» (¬٧) عن النبي ﷺ أنه

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 6، ص 139 (SanadKitab #30197, hlm. urut 2109)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.