Lewati ke konten

Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca Juz 6, halaman 156

  1. القسم الثالث: آيات الأسماء والصفات
  2. الكلام في الإسلام والإيمان والإحسان
  3. بقية أركان الإيمان
  4. العرض والحساب وقراءة الكتاب والثواب والعقاب
  5. فصل

على ما فرطنا في أعمارنا ﴿مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا﴾ أي: لا يترك ذنبًا صغيرًا ولا كبيرًا إلا أحصاه وضبطه وحفظه (¬١)، وروى الطبراني بإسناده إلى سعد بن جنادة: قال: لما فرغ رسول الله ﷺ من غزوة حنين نزلنا قفرًا من الأرض ليس فيه شيء. فقال النبي ﷺ: «اجمعوا من وجد عودًا فليأت به، ومن وجد حطبًا أو شيئًا فليأت به». قال (¬٢): فما كان إلا ساعة حتى جعلناه ركامًا، فقال النبي ﷺ: «أترون هذا؟ فكذلك تجمع الذنوب على الرجل منكم كما جمعتم هذا، فَلْيَتَّقِ الله رجل، ولا يذنب صغيرة ولا كبيرة، فإنها محصاة (¬٣)» (¬٤).

وقوله: ﴿وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا﴾ أي: من خير (¬٥) وشر، كما قال تعالى: ﴿يُنَبَّأُ الْإِنسَانُ يَوْمَئِذٍ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ﴾ [القيامة: ١٣] وقوله تعالى (¬٦): ﴿وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا﴾ أي: فيحكم بين عباده في أعمالهم جميعًا (¬٧) ولا يظلم أحدًا من خلقه، بل يعفو (¬٨) ويصفح ويغفر ويرحم ويعذب من يشاء بقدرته وحكمته وعدله، ويملأ النار من الكفار وأصحاب المعاصي، ثم ينجي أصحاب المعاصي ويخلد فيها الكافرين، وهو الحاكم الذي لا يجور ولا يظلم، وعن شعبة عن عثمان بن عفان أن رسول الله ﷺ قال: «إن الجماء لتقتص من القرناء يوم القيامة» (¬٩) (¬١٠).

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 6، ص 156 (SanadKitab #30197, hlm. urut 2126)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.