Lewati ke konten

Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca Juz 6, halaman 174

  1. القسم الثالث: آيات الأسماء والصفات
  2. الكلام في الإسلام والإيمان والإحسان
  3. بقية أركان الإيمان
  4. الركن السادس: الإيمان بالقدر خيره وشره كل ذلك من الله تعالى

بعضهم» قال: «لأن الرفع يوهم ما لا يجوز على قواعد أهل السنة، قال (¬١) أبو البقاء: وإنما كان النصب أولى لدلالته على عموم الخلق، والرفع لا يدل على عمومه، بل يفيد أن كل شيء مخلوق فهو بقدر (¬٢) ﴿فَخَلَقْنَا﴾ (¬٣) تأكيد وتفسير لخلقنا المضمر الناصب لكل شيء، فهذا اللفظ (¬٤) عام يعم جميع المخلوقات، وللسمين هنا كلام مبسوط (¬٥) لا نطيل بذكره». وأخرج (¬٦) مسلم عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ: «كل شيء بقدر حتى العجز والكيس» (¬٧). وعن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «كتب الله مقادير الخلائق كلها قبل أن يخلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة» أخرجه مسلم (¬٨). وعن جابر قال: قال رسول الله ﷺ: «لا يؤمن أحدكم حتى يؤمن بالقدر» (¬٩). أخرجه الترمذي واستغربه. وفي الباب أحاديث بين صحيح منها وضعيف. قال الخطابي (¬١٠): «وقد يحسب كثير من الناس أن معنى القضاء والقدر إجبار الله العبد وقهره على ما قدره وقضاه، وليس الأمر كما يتوهمونه، وإنما معناه الإخبار عن تقدم علم الله تعالى بما يكون من أكساب العباد وصدورها عن تقدير منه وخلق لها خيرها وشرها، والقدر اسم لما صدر مقدرًا عن فعل القادر، يقال: قدرت الشي وقدرته - بالتخفيف والتثقيل - بمعنى واحد، والقضاء في هذا معناه.

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 6، ص 174 (SanadKitab #30197, hlm. urut 2144)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.