Lewati ke konten

Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca Juz 6, halaman 186

  1. القسم الثالث: آيات الأسماء والصفات
  2. انتفاع الميت بعمل الحي

يُحِبُّونَ﴾، ﴿وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ﴾ إلى قوله تعالى: ﴿رَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾، ثم قال: استوعبت هذه المسلمين عامة، وليس أحد إلا وله فيها حق، ثم قال: لئن عشت ليأتين الراعي وهو بسرد (¬١) حمير نصيبه فيها لم يعرق فيها جبينه (¬٢).

قال محمد تقي الدين: «إن المراد هنا دعاء الأحياء للأموات مشروع وينفعهم الله به إذا ماتوا موحدين، وقد أجمع على ذلك أهل السنة».

تفسير آية نوح: «ثم قال: ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِي مُؤْمِنًا﴾ أي: لكل من دخل بيته مؤمنًا. روى الإمام أحمد بسنده عن أبي سعيد الخدري أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: «لا تصحب إلا مؤمنًا ولا يأكل طعامك إلا تقي» (¬٣)، ورواه أبو داود والترمذي، وقوله تعالى: ﴿وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَبَارًا﴾ هذا دعاء لجميع المؤمنين والمؤمنات وذلك يعم الأحياء منهم والأموات، أما الظالمون فلا تزدهم إلا خسارًا في الدنيا والآخرة» (¬٤).

تفسير آية الإسراء: «﴿وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا﴾ أي: ارحمهما في كبرهما وعند وفاتهما. قال ابن عباس: ثم أنزل الله تعالى: ﴿مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ﴾» (¬٥).

قال محمد تقي الدين: وفيه أيضًا دليل على مشروعية الدعاء ونفعه للوالدين في حال حياتهما وبعد مماتهما.

قال الإمام محمد صديق حسن القنوجي في تفسير آية القتال ما نصه:

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 6، ص 186 (SanadKitab #30197, hlm. urut 2156)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.