Lewati ke konten

Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca Juz 6, halaman 194

  1. القسم الثالث: آيات الأسماء والصفات
  2. انتفاع الميت بعمل الحي
  3. الأمور المبتدعة التي لا تنفع الميت

ثم قال: «وأخرج أحمد وأبو يعلى من حديث عبد الرحمن بن شبل رفعه: «اقرؤوا القرآن ولا تغلوا فيه ولا تجفوا (¬١) عنه ولا تأكلوا به» (¬٢) الحديث وسنده قوي» (¬٣).

وقال في «الجامع الصغير»: «اقرؤوا القرآن وابتغوا به الله، من قبل أن يأتي قوم يقيمونه إقامة القدح، يتعجلونه ولا يتأجلونه» (¬٤) رواه أحمد وأبو داود عن جابر (¬٥)، انتهى.

«ومعنى «يتعجلونه»: أي: يطلبون به أجرًا دنيويًا، كالمال والجاه، فيكون حجة عليهم، ويكون شاهدًا عليهم وسائقًا لهم إلى النار يوم القيامة؛ نسأل الله العافية. ومن الأدلة على أن قراءة القرآن وإهداء ثوابها إلى الأموات بدعة باطلة محدثة: ما رواه البخاري ومسلم عن ابن عباس عن النبي ﷺ: أنه مر بقبرين يعذَّبان [فقال: «إنهما ليُعَذِّبان] (¬٦)، وما يعذبان في كبير بلى إنه كبير، أما أحدهما فكان يمشي بالنميمة، وأما الآخر فكان لا يستتر من بوله» فدعا بجريدة خضراء، فشقها شقين، وجعل أحدهما على أحد القبرين، وجعل الشق الثاني على القبر الثاني وقال: «لعله يخفف عنهما ما لم ييبسا» (¬٧)». اهـ.

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 6، ص 194 (SanadKitab #30197, hlm. urut 2164)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.