Lewati ke konten

Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca Juz 6, halaman 217

  1. القسم الثالث: آيات الأسماء والصفات
  2. ما يعتقده المسلم في الخلفاء الراشدين وسائر أصحاب رسول الله أجمعين
  3. فصل في بيان معنى ما تقدم من الأحاديث
  4. فضل العشرة المبشرين بالجنة

الجنة، لحديث حاطب بن أبي بلتعة لما كتب إلى المشركين في مكة يخبرهم بأن النبي ﷺ متوجّه إلى غزوهم، فأطلع الله رسوله ﷺ على ذلك، فقال عمر: دعني أضرب عنق هذا المنافق، فقال رسول الله ﷺ: «إنه قد شهد بدرًا، وما يدريك لعل الله اطلع إلى أهل بدر فقال: اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم» (¬١). وهذا أخرجه الجماعة إلا ابن ماجه.

وصح عن النبي ﷺ من حديث جابر أنه قال: «لا يدخل النار أحد بايع تحت الشجرة» (¬٢)، وكانوا أكثر من ألف وأربعمائة، ومصداق ذلك في كتاب الله ﷿ قال تعالى في سورة الفتح: ﴿لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ﴾ [الفتح: ١٨].

ومن عقيدة أهل السنة أنهم لا يشهدون لأحد من المسلمين بالجنة ولا بالنار إلا من شهد له الرسول ﷺ.

قال شارح «الطحاوية»: «قوله: «ولا ننزل أحدًا منهم جنة ولا نارًا» يريد إنا لا نقول في (¬٣) أحد معين من أهل القبلة: إنه من أهل الجنة أو من أهل النار، إلا من أخبر الصادق ﷺ أنه من أهل الجنة كالعشرة ﵃، وإن كنا نقول: إنه لا بد أن يدخل النار من أهل الكبائر من شاء الله إدخاله النار، ثم يخرج منها بشفاعة الشافعين، ولكنا نقف في الشخص المعين (¬٤)، فلا نشهد له بجنة ولا نار إلا عن علم؛ لأن الحقيقة باطنة، وما مات عليه لا نحيط به، لكن نرجو للمحسنين، ونخاف على المسيئين.

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 6، ص 217 (SanadKitab #30197, hlm. urut 2187)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.