Lewati ke konten

Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca Juz 6, halaman 224

  1. القسم الثالث: آيات الأسماء والصفات
  2. ما يعتقده المسلم في الخلفاء الراشدين وسائر أصحاب رسول الله أجمعين
  3. الفصل الثاني: في فضل المتعلقين بالشيخ أحمد التجاني
  4. التحذير من اتباع جهلة المتصوفة فيما أحدثوه من البدع

وللرسل المثل بلبنة فضة، فيجعل نفسه أعلى وأفضل من الرسل؟ تلك أمانيهم ﴿إِنْ فِي صُدُورِهِمْ إِلَّا كِبْرٌ مَا هُمْ بِبَالِغِيهِ﴾ الآية [٥٦] من سورة غافر. وكيف يخفى كفر من هذا كلامه؟ وله من الكلام أمثال هذا، وفيه ما يخفى منه الكفر، ومنه ما يظهر، فلهذا يحتاج إلى نقد جيد، ليظهر زيفه، فإن من الزغل ما يظهر لكل ناقد، ومنه ما لا يظهر إلا للناقد الحاذق البصير، وكفر ابن عربي وأمثاله فوق كفر القائلين: ﴿لَنْ نُؤْمِنَ حَتَّى نُؤْتَى مِثْلَ مَا أُوتِيَ رُسُلُ اللَّهِ﴾ [الأنعام: ١٢٤]، ولكن ابن عربي وأمثاله منافقون زنادقة، اتحادية في الدُّرْكِ الأسفل من النار، والمنافقون يعاملون معاملة المسلمين، لإظهارهم الإسلام، كما كان يظهره المنافقون في حياة النبي ﷺ ويبطنون الكفر، وهو يعاملهم معاملة المسلمين لما يظهر منهم، فلو أنه ظهر من أحد منهم ما يبطنه من الكفر، لأجرى عليه حكم المرتد، ولكن في قبول توبته خلاف (¬١)، والصحيح عدم قبولها» (¬٢).

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 6، ص 224 (SanadKitab #30197, hlm. urut 2194)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.