قال أنس (¬٢): «كان رسول الله ﷺ: يذكر خديجة كثيرًا بعد موتها ويستغفر لها، ويقول: «كانت وكانت»، وكان يكرم صدائقها بعد موتها، وربما ذبح الشاة ثم يقطعها أعضاء ثم يبعثها في صدائق خديجة، وربما دخلت عليه العجائز اللاتي كن يدخلن على خديجة؛ فيكرمهن (¬٣).
قال ابن عباس (¬٤): «وكانت قد تزوجت قبل رسول الله ﷺ زوجين، ولم يتزوج رسول الله ﷺ عليها حتى ماتت (لثلاث سنين قبل الهجرة) (¬٥)، وأرسل الله ﷿ لها السلام مع جبريل ﵇». (¬٦)
وكانت عائشة (¬٧) تقول: ما غِرْتُ على أحد من نساء النبي ﷺ ما غرت على خديجة وما رأيتها، ولكن كان رسول الله ﷺ يكثر ذكرها، فأدركتني الغيرة يومًا، فقلت: هل كانت إلا عجوزًا وقد أخلف الله لك خيرًا منها؟ فغضب حتى اهتز مقدم رأسه من الغضب، ثم قال: والله ما أخلف الله لي خيرًا منها، لقد آمنت بي إذ كفر (¬٨) بي الناس، وصدقتني إذ كذبني الناس، وواستني بمالها إذ حرمني الناس ﵂» (¬٩)
Rujukan halaman ini:سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 6، ص 238 (SanadKitab #30197, hlm. urut 2208)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.