وقالت عائشة ﵂ (¬١): «وكان الناس يتحرون بهداياهم إلى رسول الله ﷺ يوم نوبتي، فغارت أم سلمة وصواحبها، وقلن: نكلم رسول الله ﷺ في ذلك يكلم الناس، ويقول: ألا من أراد أن يهدي هدية إلى رسول الله ﷺ فليهدها إليه حيث كان من بيوت نسائه، فكلّمته أم سلمة، فسكت (رسول الله) (¬٢) ﷺ، فأعادت عليه القول مرة أخرى، فقال: «لا تؤذيني في عائشة» فقالت: يا رسول الله أتوب إلى الله» (¬٣).
وقالت عائشة: كان رسول الله ﷺ يقول لي (¬٤): «إني لأعلم إذا كنت عني راضية؛ فإنك تقولين إذا كنت راضية: لا ورب محمد! وإذا كنت غضبي قلت: لا ورب إبراهيم». فأقول له: نعم يا رسول الله ما أهجر إلا اسمك فقط (¬٥).
وقالت عائشة: «كان (¬٦) رسول الله ﷺ يسابقني؛ فأسبقه، فلما لحقني اللحم كان يسبقني» (¬٧).
وقال أنس (¬٨): «لما (¬٩) قربت وفاة عائشة ﵂، قيل لها: ندفنك مع رسول الله ﷺ، فقالت: إني أحدثت بعده أمورًا» (¬١٠). فلما توفيت سنة ثمان
Rujukan halaman ini:سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 6، ص 240 (SanadKitab #30197, hlm. urut 2210)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.