Lewati ke konten

Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca Juz 1, halaman 237

  1. القسم الأول توحيد العبادة وتوحيد الربوبية
  2. سورة البقرة
  3. الباب السابع عشر قوله تعالى: ﴿ياأيها الذين آمنوا أنفقوا مما رزقناكم من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة والكافرون هم الظالمون *
  4. فوائد هذا الباب

دكان من تجار الصابئة يسمع القرآن من الإذاعة، فجاءه شخص من المحسوبين على الإسلام، فقال له: لماذا تسمع القرآن وأنت صابئ؟ فقال له: لأني أحبه. فقال: إذا كنت تحب القرآن فما يمنعك من الإسلام؟ فقال: منعني من الإسلام أنت وأمثالك؛ يعني: أنه يكره أن يدخل في دين الإسلام وينضم إلى أدعياء الإسلام، لفساد أخلاقهم، وعدم تطبيقهم لأحكام الإسلام وأخلاقه وآدابه.

الفائدة الخامسة: قوله تعالى: ﴿اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ الآية، اعلم أن الجهال وأصحاب الأغراض الفاسدة من زنادقة المتصوفة وجهلتهم حرفوا معنى ولي الله، فزعموا أن ولي الله هو الذي ينظر بعين بصيرته إلى الحقيقة، والحقيقة عندهم هي أصل الدين، والشريعة إنما هي ظواهر شرعت للعامة، أما الولي فلا يتقيد بها، فيتبع الحقيقة، قالوا: وكثيرا ما تكون الحقيقة مخالفة للشريعة، كالخلوة بالأجنبية مثلا، فإنهم يحلونها للولي، وإن حرمها الشرع، ويضربون لذلك مثلا بقصة موسى والخضر، ويزعمون أن الخضر كان مطلعا على الحقيقة؛ لأنه كان من الأولياء، وموسى لم يكن مطلعا على الحقيقة لأنه كان رسولا نبيا يتبع ما يوحى إليه، فخرق السفينة وقتل الغلام كان محرما في شريعة موسى من الذنوب الكبائر، ولكن الخضر كان يعرف الحقيقة، وأن ذلك ليس محرما، بل فيه خير وصلاح، فلما أخبر الخضر موسى بحقيقة ذلك، سلم له أمره، ولم يعترض عليه (¬١)، فكذلك ينبغي للمسلمين إذا رأوا وليا معروفا عند العامة بالولاية، أو

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 1، ص 237 (SanadKitab #30197, hlm. urut 222)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.