العظيم ذو الكبرياء، وقيل: المُتعالي عن صفات الخلق» (¬١).
٣٩ - الحفيظ: قال القنوجي في تفسير قوله تعالى في سورة هود: ﴿إِنَّ رَبِّي عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ﴾ [هود: ٥٧]: «أي (¬٢): رقيب مهيمن عليه، يحفظه من كل شيء» (¬٣).
٤٠ - المقيت: قال البيضاوي في تفسير قوله تعالى في سورة النساء: ﴿وَكَانَ الله عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقِيتًا﴾ [النساء: ٨٥]: «مقتدرًا، من أقات على الشيء: إذا قدر عليه، قال الشاعر (¬٤):
وَذِي ضُغْنٍ كَفَفْتُ الضُّغْنَ عَنْهُ … وَكُنْتُ عَلَى مَسَاءَتِهِ مُقِيتا (¬٥)
أو شهيدًا حافظًا، واشتقاقه من (القوت) فإنه يقوي البدن ويحفظه» (¬٦).
٤١ - الحسيب: قال ابن الأثير: «في أسماء الله تعالى «الحسيب» هو الكافي، فعيل بمعنى مُفْعِل من أحْسَبَني الشيءُ: إِذا كَفَانِي، وَأَحْسَبْتَهُ وَحَسَّبْتَهُ بالتشديد: أعطيته ما يُرضيه، حتى يقول: حَسْبي» (¬٧).
٤٢ - الجليل: قال ابن الأثير: «ومن أسماء الله تعالى «الجليل»، وهو الموصوف بِنُعُوتِ الجَلال، والحَاوِي جَمِيعَها، هو الجليلُ المُطلق، وَهُو راجع إلى كمال الصفات، كما أَنَّ الكبير راجع إلى كمال الذات والصفات (¬٨)» (¬٩).
٤٣ - الكريم: قال ابن الأثير: «في أسماء الله تعالى «الكريم» هو الجواد المعطي الذي لا ينفد (¬١٠) عطاؤه، وهو الكريم المُطلق، والكريم الجامع لأنواع الخير والشَّرَف والفضائل» (¬١١).