مُدَّعيًا لها، يرتكب شيئًا من المحرمات كالزنا وشرب الخمر، لا ينبغي لهم أن يعترضوا عليه، وأشاعوا ذلك بين جهال المسلمين، حتى استقر في أذهانهم وألفوه، وينشدون من أشعارهم قول بعضهم (¬١):
وكُن عنده كالميت عند مُغَسِّل … يقلبه ما شاء وهو مطاوع
ويقولون: من قال لشيخه: لم؟ لا يفلح أبدًا، ويقولون: إذا رأيت امرأة جميلة دخلت على شيخك، فقم سخن الماء ليغتسل، وإياك أن تظن به إلا خيرًا، وفي كتاب الإبريز في مناقب الشيخ عبد العزيز الدباغ (¬٢) لمؤلفه أحمد بن مبارك اللمطي المغربي هذه الحكاية: زعم أن شيخه رواها له، قال: قال ﵁: كان لأحد الشيوخ مريد مخلص، وطالت خدمته بإخلاص وتعظيم، فأراد أن يمتحنه ليعطيه الولاية إذا نجح في الامتحان فقال له: يا فلان: أتحبني؟ قال: نعم أحبك بدون حد فقال: أرأيت لو أمرتك بأمر أتطيعني؟ فقال: يا سيدي لا يمكن أن أعصي أمرك أبدًا، فقال: لو قلت لك: اذهب الآن إلى والدك واضرب عنقه وأتني برأسه أتفعل ذلك؟ فقال له: سوف ترى، وذهب في الحال إلى بيت أبيه فوجده يجامع أمه، فقطع رأسه وجاءه به في مخلاة، ووضعه أمامه، فقال له
Rujukan halaman ini:سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 1، ص 241 (SanadKitab #30197, hlm. urut 226)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.