Lewati ke konten

Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca Juz 6, halaman 305

  1. القسم الثالث: آيات الأسماء والصفات
  2. جيوش الشعر
  3. الكتيبة المظفرة في رجم شياطين البغي والشرك والبدع المستنكرة

هُمُ اسْتَضْعَفُونَا اليَوْمَ مِنْ أَجْلِ أَنَّنَا … قَلِيلٌ وَقَدْ يَعْلُو القَلِيلُ عَلَى الكُثْرِ

وَلَا سِيَّمَا إِنْ كَانَ اللهِ قَائِمًا … وَأَعْدَاؤُهُ لِلْبَغْيِ مِنْ جَهْلِهَا تَجْرِي

وَإِدْرَاكُ إِحْدَى الحُسْنَيَيْنِ مُحَقَّقٌ … لِمَنْ يَقْتَدِي بِالمُصْطَفَى مِنْ ذَوِي الْحِجْرِ

وَمَنْ ظَنَّ أَنَّ اللهَ مُخْلِفُ وَعْده … وَخَاذِلُ أَنْصَارِ النَّبِيِّ بِذَا العَصْرِ

فَذَاكَ غَلِيظُ الطَّبْعِ أَرْعَنُ جَاهِلٌ … عَرِيضُ القَفَا بَيْنَ الوَرَى مُظْلِمُ الفِكْرِ

تَكَفَّلَ بِالنَّصْرِ العَلِيُّ لِحِزْبِهِ … حَيَاتَهُمُ هَذِي وَفِي مَوْقِفِ الحَشْرِ

فَفِي (غَافِرٍ) قَدْ جَاءَ ذَلِكَ وَاضِحًا … وَلَكِنَّهُ يَخْفَى عَلَى القَدْمِ وَالغُمْرِ

سَلَامٌ عَلَى أَنْصَارِ سُنَّةِ أَحْمَدٍ … فَهُمْ أَوْلِيَاءُ اللَّهِ فِي كُلِّ مَا دَهْرِ

إِلَيْهِمْ أَجُوبُ البَرَّ وَالبَحْرَ قَاصِدًا … فَرُؤْيَتُهُمْ تَشْفِي السَّقِيمَ مِنَ الضُّرِّ

هُمُ حَفِظُوا الدِّينَ الحَنِيفَ وَنَاضَلُوا … عَنِ الحَقِّ بِالبُرْهَانِ وَالبِيضِ وَالسُّمْرِ

هُمُ خَلَفُوا المُخْتَارَ فِي نَشْرِ سُنَّةٍ … بِفِعْلٍ وَأَقْوالِ تَلَالَا كَالدُّرُ

هُمُ جَرَّدُوا التَّوْحِيدَ مِنْ كُلِّ نَزْعَةٍ (¬١) … مِنَ الشِّرْكِ وَالْإِلْحَادِ وَالزَّيْعِ وَالنُّكْرِ

فَلَا قُبَّةٌ تُبْنَى عَلَى قَبْرِ مَيْتٍ … وَلَمْ يَعْبُدُوا مَيْتًا (¬٢) بِذَبْحٍ وَلَا نَذْرِ

وَلَا بِطَوَافٍ أَوْ بِتَقْبِيلِ تُرْبَةٌ … فَذَلِكَ فِعْلُ المُشْرِكِينَ ذَوِي الكُفْرِ

وَلَا رَحَلُوا يَوْمًا لِغَيْرِ ثَلَاثَةٍ … مَسَاجِدَ خُصَّتْ بِالفَضَائِلِ وَالْأَجْرِ

وَلَمْ يَسْتَغِيثُوا فِي الشَّدَائِدِ كُلِّهَا … بَغَيْرِ إِلَّهِ النَّاسِ ذِي الخَلْقِ وَالْأَمْرِ (¬٣)

وَلَمْ يَصْفُوا الرَّحْمَنَ إِلَّا بِمَا أَتَى … بَنَصٌ كِتَابِ اللهِ وَالسُّنَنِ الزُّهْرِ

يُقِرُّونَ آيَاتِ الصِّفَاتِ جَمِيعَهَا … كَمَا فَعَلَ المُخْتَارُ مَعْ صَحْبِهِ الغُرِّ

فَلَوْ كَانَ فِي التَّأْوِيلِ خَيْرٌ لَبَادَرُوا … لَهُ فَهُمُ الفُرْسَانُ فِي النَّظْمِ وَالنَّشْرِ

أُولَئِكَ آبَائِي فَجِئْنِي بِمِثْلِهِمْ … إِذَا مَا اجْتَمَعْنَا فِي المَجَالِسِ لِلْفَخْرِ

وَقَدْ أَكْمَلَ الرَّحْمَنُ مِنْ قَبْلُ دِينَهُ … فَلَمْ يَبْقَ مِنْ زَيْدٍ لِزَيْدٍ وَلَا عَمْرِو

بِمَائِدَةٍ قَدْ (¬٤) جَاءَ بِالنَّصِّ خَتْمُهُ … وَإِثْمَامُ إِنْعَامِ يَجِلُّ عَنِ الحَصْرِ

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 6، ص 305 (SanadKitab #30197, hlm. urut 2275)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.