الأخير - من كتاب «سبيل الرشاد»، وهذه نعمة عظيمة، كنتُ أتمناها على الله تعالى منذ عشرات السنين، وكان الفراغ منه يوم الاثنين لإحدى عشرة ليلة خلون من شهر محرم الحرام سنة ست وتسعين وثلاثمائة وألف من هجرة النبي الأكرم.
اللهم صل عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا، اللهم إني أسألك بأسمائك الحسنى ما علمت منها وما لم أعلم، وبمحبتي واتباعي لنبيك الكريم، وإن كنت مقصرًا أن تعينني على ما بقي، وهو وضع فهرست واف للقسم الثاني، وأن تنفعني به في الدنيا والآخرة، وتنفع به خلقًا كثيرًا.
وكان الكاتب لختام هذا الجزء رضا الله بن محمد إدريس المباركفوري، رزقه الله العلم النافع والعمل الصالح، وجعله من الأئمة الداعين إلى الله على بصيرة، وهداه وهدى على يديه خلقًا كثيرًا، وقرأ علي هذا الكتاب وتولى تصحيحه حسب ما أمرته ابني البرُّ خَتَني عبد الغني بوزكري وفقه الله لخدمة الإسلام والمسلمين، وأطال بقاءه، وختم له بالسعادة والغفران، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين (¬١).