Lewati ke konten

Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca Juz 1, halaman 391

  1. القسم الأول توحيد العبادة وتوحيد الربوبية
  2. سورة الأعراف
  3. الباب الخامس

كالشافعي ومالك وأبي حنيفة ثم أحمد (¬١) التقي الأواب (¬٢).

وإذا قلت لهم: لماذا تخالفون حديث النبي ﷺ وهو صحيح صريح؟ قالوا: هذا مذهبنا، وإمامنا أعلم بالحديث منك، فما ترك العمل به إلا لأمر حمله على ذلك. فإن قلت لهم: متى أمركم الله أو أذن لكم أن تتخذوا هذا المذهب الذي يمنعكم من اتباع الرسول؟ فهل كانت للصحابة مذاهب أو للتابعين أو للأئمة المجتهدين أو لأحد من القرون المفضلة الثلاثة بنص النبي ﷺ: «خير القرون قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم يأتي قوم تسبق شهادة أحدهم يمينه، ويمينه شهادته، يخونون ولا يؤتمنون، ويعدون ولا يوفون» (¬٣). أو كما قال ﵊؟ يجيبونك عن هذا، أنت تريد أن تأتينا بالمذهب الخامس، ونحن راضون بمذهبنا لا نبغي به بديلًا، فيقال لهم: إن كان الصحابة والتابعون أهل القرون المفضلة من مبعث النبي ﷺ إلى مائة وعشرين سنة كلهم على المذهب الخامس، فما أحسن المذهب الخامس! والحق أنكم كاذبون، فإنه لا يوجد في الإسلام إلا مذهب واحد، وهو ما كان عليه رسول الله ﷺ وأصحابه، وما حدث بعدهم من المذاهب فهو ذاهب. اهـ.

الباب الخامس

قال الله تعالى: ﴿وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا قَالَ يَاقَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ قَدْ جَاءَتْكُم بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ هَذِهِ نَاقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آيَةً فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللَّهِ وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (٧٣) وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مِنْ بَعْدِ عَادٍ

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 1، ص 391 (SanadKitab #30197, hlm. urut 376)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.