Lewati ke konten

Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca Juz 1, halaman 395

  1. القسم الأول توحيد العبادة وتوحيد الربوبية
  2. سورة الأعراف
  3. الباب السادس

الغرض من تأليف هذا الكتاب؛ لأن المسلمين في هذا الزمان بعدوا عن أصول دينهم، وفشت فيهم الضلالات، وشرها الشرك بالله، فبنوا القباب على القبور وزخرفوها وأنفقوا عليها الأموال الطائلة التي لا ينفقون عشرها في سبيل الله في بناء المساجد والمدارس الدينية والجهاد في سبيل الله وبناء دور اليتامى، وقد قال النبي ﷺ: «لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد» - يحذر ما صنعوا - قالت راوية الحديث عائشة ﵂: «ولولا ذلك لأبرز قبره، غير أنه خشي أن يتخذ مسجدًا». رواه البخاري ومسلم (¬١).

واتخاذ القبور مساجد يصيرها أوثانًا تعبد من دون الله، يدل على ذلك قول النبي ﷺ فيما رواه مالك في «الموطأ» (¬٢) أن النبي ﷺ قال: «اللهم لا تجعل قبري وثنًا يعبد، اشتد غضب الله على قوم اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد». وإنما اشتد غضب الله عليهم؛ لأن اتخاذ المساجد على القبور يؤدي إلى عبادتها كما هو مشاهد.

الباب السادس

قال الله تعالى: ﴿وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا قَالَ يَاقَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ قَدْ جَاءَتْكُم بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ فَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (٨٥) وَلَا تَقْعُدُوا بِكُلِّ صِرَاطٍ تُوعِدُونَ وَتَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِهِ وَتَبْغُونَهَا عِوَجًا وَاذْكُرُوا إِذْ كُنتُمْ قَلِيلًا فَكَثَّرَكُمْ وَانظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ (٨٦) وَإِنْ كَانَ طَائِفَةٌ مِنكُمْ آمَنُوا

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 1، ص 395 (SanadKitab #30197, hlm. urut 380)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.