Lewati ke konten

Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca Juz 1, halaman 408

  1. القسم الأول توحيد العبادة وتوحيد الربوبية
  2. سورة الأعراف
  3. الباب الثامن

قال الشارح: «رواه الترمذي كما قال المصنف، ثم ذكر الشارح إسناد الترمذي إلى أبي واقد الليثي، أن رسول الله ﷺ لما خرج إلى حنين مر بشجرة للمشركين يقال لها: ذات أنواط، يعلقون عليها أسلحتهم، قالوا: يا رسول الله اجعل لنا ذات أنواط كما لهم ذات أنواط، فقال النبي ﷺ: «سبحان الله، هذا كما قال قوم موسى: ﴿اجْعَل لَنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ﴾ والذي نفسي بيده لتركبن سنة من كان قبلكم». هذا حديث حسن صحيح، وأبو واقد الليثي اسمه الحارث بن عوف، وفي الباب عن أبي سعيد وأبي هريرة، هذا لفظ الترمذي بحروفه، وفيه مخالفة لما في الكتاب لفظًا ومعنى، وقد اتفق اللفظان على المقصود هنا، وقد رواه أحمد وأبو داود وأبو يعلى وابن أبي شيبة والنسائي، و (ع) وابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني بنحوه.

قوله: «عن أبي واقد الليثي» اسمه الحارث بن عوف، كما قال الترمذي وقيل: الحارث بن مالك (¬١) صحابي مشهور مات سنة ٦٨ هـ وله خمس وثمانون سنة. قوله: خرجنا مع رسول الله ﷺ إلى حنين، في حديث عمرو بن عوف قال: «غزونا مع رسول الله ﷺ يوم الفتح ونحن ألف ونيف، حتى إذا كنا بين حنين والطائف» (¬٢). لا مخالفة بينهما في المعنى، فإن غزوتي (¬٣) الفتح وحنين (¬٤) كانتا في سفر واحد، وقوله: «نحن حدثاء عهد بكفر». أي: قريبو عهد بكفر، ففيه دليل أن غيرهم لا يجهل هذا، وأن المنتقل من الباطل الذي اعتاده قلبه لا يأمن أن يكون في قلبه بقية من تلك العادات الباطلة، ذكره المصنف.

قوله: «يعكفون عندها» الاعتكاف: هو الإقامة على الشيء بالمكان ولزومه (¬٥)،

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 1، ص 408 (SanadKitab #30197, hlm. urut 393)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.