Lewati ke konten

Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca Juz 1, halaman 417

  1. القسم الأول توحيد العبادة وتوحيد الربوبية
  2. سورة الأعراف
  3. الباب الثامن

هذا اللفظ إلى القبر؛ لئلا يقع التشبه بفعل أولئك، سدًا للذريعة وحسمًا للباب، ذكره الطبري وفيه أنه ﷺ لم يستعذ إلا مما يخاف وقوعه. ذكره المصنف، قال: ولابن جرير بسنده عن سفيان عن منصور عن مجاهد: ﴿أَفَرَأَيْتُمُ اللّاتَ وَالْعُزّى﴾ [النجم: ١٩] قال: كان يَلُتُّ لهم السويق فمات، فعكفوا على قبره، [فعبدوه] (¬١)، وكذا قال أبو الجوزاء عن ابن عباس: كان يَلُتُّ سَوِيقَ الحاج (¬٢).

قوله: «ولابن جرير»: هو الإمام الحافظ محمد بن جرير بن يزيد الطبري صاحب «التفسير» و «التاريخ» وغيرهما، قال ابن خزيمة: لا أعلم على الأرض أعلم من محمد بن جرير، وكان من الأئمة المجتهدين لا يقلد أحدًا، وله أصحاب يتفقهون على مذهبه، ولد سنة أربع وعشرين ومائتين (¬٣)، ومات ليومين بقيا من شوال (¬٤) سنة عشر وثلاثمائة.

قوله: «كان يَلتُ لهم السويق فمات فعكفوا على قبره»، لَتُّ السويق: هو خلطه بسمن ونحوه، وقد قيل: إن اسم الرجل: صرمة بن غنم، وعن ابن عباس: «كان يَلُتُّ السويق على الحجر فلا يشرب منه أحد إلا سمن فعبدوه». رواه ابن أبي حاتم (¬٥)، وعن مجاهد: «كان اللات رجلًا في الجاهلية وكان له غنم فكان

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 1، ص 417 (SanadKitab #30197, hlm. urut 402)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.