Lewati ke konten

Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca Juz 1, halaman 430

  1. القسم الأول توحيد العبادة وتوحيد الربوبية
  2. سورة الأعراف
  3. الباب الحادي عشر

يَعْلَمُ الغيب المستقبل (¬١) ولا اطلاع له على شيء من ذلك إلا بما أطلعه الله عليه، كما قال تعالى: ﴿عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا (٢٦) إِلَّا مَنِ ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ﴾ [الجن: ٢٦ - ٢٧] الآية، وقوله: ﴿وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ﴾ قال الضحاك: عن ابن عباس: ﴿وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ﴾ أي: من المال، وفي رواية: لعلمت إذ اشتريت شيئًا ما أربح فيه، فلا أبيع شيئًا إلا ربحت فيه (¬٢) ولا يصيبني الفقر (¬٣)، وقال (ج): وقال آخرون: معنى ذلك لو كنت أعلم الغيب لأعددت للسنة المجدبة من المخصبة، ولوقت (¬٤) الغلاء من الرخص فاستعددت له من الرخص. وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم: ﴿وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ﴾ قال: لاجتنبت ما يكون من الشر قبل أن يكون واتقيته (¬٥). اهـ.

قال محمد تقي الدين عفا الله عنه: هؤلاء الأئمة الفحول قد فسروا هذه الآية بكلام عام ولم يضربوا لذلك مثلًا بالجزئيات مع كثرتها في سيرة النبي ﷺ وأنا أذكر هنا ما يحضرني منها:

الأول: قصة القراء السبعين (¬٦) الذين بعثهم رسول الله ﷺ مع قبائل المشركين الذين ادعوا الإسلام وطلبوا من النبي ﷺ أن يبعث إليهم معلمين يعلمونهم الإسلام، فاختار النبي ﷺ سبعين من خيرة أصحابه، كلهم يحفظ القرآن فأخذوهم إلى أهلهم وقتلوهم كلهم إلا واحدًا تركوه ليبلغ الخبر، وهذه مكيدة عظيمة وحبالة خبيثة، نصبها أعداء الإسلام للنبي ﷺ فحزن النبي ﷺ على قتلهم حزنًا عظيمًا، والقصة في كتب الحديث مشهورة، فلو كان النبي ﷺ يعلم الغيب ما بعثهم معهم.

الثاني: قصة الحديبية (¬٧) فإن النبي ﷺ بعد ما رأى في المنام - ورؤيا

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 1، ص 430 (SanadKitab #30197, hlm. urut 415)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.