فهؤلاء ذكروا الله بذكر مفهوم المعنى مشروع، ولكن زادوا عليه هيئة الاجتماع في وقت معلوم والمقدَّم الذي يرشدهم، فصار ذلك بدعة إضافية، وأصحابها داخلون في الوعيد، وهي شر من المعاصي؛ لأن المعاصي يعرف فاعلها أنها معاص، ولا يعتقد أنها قربة إلى الله، فيرجى أن يتوب منها، بخلاف
Rujukan halaman ini:سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 1، ص 466 (SanadKitab #30197, hlm. urut 451)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.