Lewati ke konten

Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca Juz 1, halaman 484

  1. القسم الأول توحيد العبادة وتوحيد الربوبية
  2. سورة التوبة
  3. الباب السابع

واستعانتهم بالله على الأعداء، فكما أن المشركين والمنافقين كانوا يفرحون إذا أصابت النبي ﷺ وأصحابه ضراء، ويحزنون إذا أصابت النبي ﷺ وأصحابه سراء، فكذلك المشركون والمنافقون بعد زمانه ﵊، يعاملون ورثته المتبعين له، وينصبون لهم الحبائل، ويكيدون لهم المكايد، فإن أصاب الدعاة إلى كتاب الله وسنة رسول الله ﷺ شر فرحوا، وإن أصابهم فلاح ونجاح ساءهم ذلك وحزنوا، وهؤلاء الدعاة الحنفاء، نضر الله وجوههم، يقتدون بنبيهم، فيقولون لأعداء السنة وأعداء التوحيد: ﴿لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا﴾ وناصرنا عليكم، ﴿وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ﴾ فنحن لا نتوكل إلا عليه ولا نستغيث إلا به وهو لا يضيع أحدًا توكل عليه، وهذا واقع في كل زمان، نسأل الله أن يجعلنا من المخلصين في اتباع نبينا في العلم والعمل، ويرزقنا الصبر على ما يصيبنا، إنه ولي ذلك والقادر عليه.

الباب السابع

قال الله تعالى: ﴿مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ (١١٣) وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ (١١٤) وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْمًا بَعْدَ إِذْ هَدَاهُمْ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُمْ مَا يَتَّقُونَ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (١١٥) إِنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِي وَلَا نَصِيرٍ﴾ [التوبة: ١١٣ - ١١٦]

قال (ك): «أخرج (أ) و (م) (¬١) عن ابن المسيب عن أبيه قال: «لما

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 1، ص 484 (SanadKitab #30197, hlm. urut 469)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.