Lewati ke konten

Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca Juz 1, halaman 486

  1. القسم الأول توحيد العبادة وتوحيد الربوبية
  2. سورة التوبة
  3. الباب السابع

فأذن لي، واستأذنته في الاستغفار لها فلم يأذن لي، فما رئي باكيًا أكثر من يومئذ. وروى ابن أبي حاتم (¬١) وذكر سنده إلى عبد الله بن مسعود ﵁ قال: «خرج رسول الله ﷺ يومًا إلى المقابر فاتبعناه، فجاء حتى جلس إلى قبر منها فناجاه طويلًا، ثم بكى فبكينا لبكائه، ثم قام، فقام إليه عمر بن الخطاب فدعاه، ثم دعانا، فقال: ما أبكاكم؟ فقلنا: بكينا لبكائك، فقال: «إن القبر الذي جلست عنده قبر آمنة، إني استأذنت ربي في زيارتها فأذن لي»، ثم أورده من وجه آخر ثم ذكر من حديث ابن مسعود قريبًا منه، وفيه: «وإني استأذنت ربي في الدعاء لها فلم يأذن لي وأنزل علي ﴿مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا﴾ الآية، فأخذني ما كان يأخذ الولد للوالد، وكنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها، فإنها تذكر الآخرة» ثم قال (ك) ما معناه: «ومن أغرب الأحاديث وأشدها نكارة ما رواه الخطيب البغدادي في كتاب «السابق واللاحق» بسند مجهول، عن عائشة في حديث فيه قصة إن الله أحيا أمه فآمنت ثم عادت» (¬٢)،

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 1، ص 486 (SanadKitab #30197, hlm. urut 471)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.