Lewati ke konten

Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca Juz 1, halaman 491

  1. القسم الأول توحيد العبادة وتوحيد الربوبية
  2. سورة التوبة
  3. الباب السابع
  4. فصل

أستغفر لمن مات مشركًا، ومن أعطى فضل ماله فهو خير له، ومن أمسك فهو شر له، ولا يلوم الله على كفاف».

وروى ابن جرير (¬١) عن ابن وكيع عن أبيه عن عصمة بن زامل (¬٢) عن أبيه قال: سمعت أبا هريرة يقول: رحم الله رجلًا استغفر لأبي هريرة ولأمه، قلت: ولأبيه، قال: لا، قال: إن أبي مات مشركًا.

وقوله: ﴿فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ﴾ وقال ابن عباس وكثير من السلف - مثل قتادة والضحاك: «ما زال إبراهيم يستغفر لأبيه حتى مات، فلما تبين له أنه عدو الله تبرأ منه»، وفي رواية: «لما مات تبين له أنه عدو الله» (¬٣)، وقوله: ﴿إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ﴾ قال سفيان الثوري عن ابن مسعود (¬٤) «الأواه: الدعاء». وقال آخرون: الأواه هو الرحيم (¬٥).

قال محمد تقي الدين: وصف الله إبراهيم بالحلم بأنه حلم عن أبيه لما آذاه بقوله: ﴿قَالَ أَرَاغِبٌ أَنْتَ عَنْ آلِهَتِي يَاإِبْرَاهِيمُ لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ لَأَرْجُمَنَّكَ وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا (٤٦) قَالَ سَلَامٌ عَلَيْكَ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا﴾ [مريم: ٤٦ - ٤٧] واستمر يستغفر له إلى أن مات على الشرك، فترك الاستغفار له، ﴿وَمَا كَانَ

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 1، ص 491 (SanadKitab #30197, hlm. urut 476)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.