وقوله تعالى: ﴿عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ﴾ أي: يعز عليه الشيء الذي يعنت أمته ويشق عليها، ولهذا جاء في الحديث المروي من طرق عنه أنه قال: «بعثت بالحنيفية السمحة» (¬١) وفي «الصحيح»: «إن الدين يسر» (¬٢). وشريعته كلها سهلة سمحة كاملة يسيرة على من يسرها الله تعالى عليه ﴿حَرِيصٌ عَلَيْكُم﴾ أي: على هدايتكم ووصول النفع الدنيوي والأخروي إليكم، وقال الطبراني وذكر سنده إلى أبي ذر قال: تركنا رسول الله ﷺ وما طائر يقلب جناحيه في الهواء إلا وهو يذكر لنا منه علمًا، قال: وقال رسول الله ﷺ: «ما بقي شيء يقرب من الجنة ويباعد من النار إلا وقد بين لكم» (¬٣).
Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي
Baca Juz 1, halaman 507
Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 1، ص 507 (SanadKitab #30197, hlm. urut 492)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.