Lewati ke konten

Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca Juz 1, halaman 548

  1. القسم الأول توحيد العبادة وتوحيد الربوبية
  2. سورة هود
  3. الباب السادس
  4. فصل

داخل في الإيمان، كما هو مذهب جمهور أهل السنة، والقول الآخر ضعيف (¬١).

فصل

قال محمد تقي الدين: قوله تعالى: ﴿أَصَلَاتُكَ تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا أَوْ أَنْ نَفْعَلَ فِي أَمْوَالِنَا مَا نَشَاءُ﴾ دليل على أن الصلوات الصحيحة المقبولة تنهى عن الفحشاء والمنكر وتأمر بالمعروف، وقال النبي ﷺ: «من لم تنهه صلواته عن الفحشاء والمنكر لم تزده من الله إلا بعدًا»، وقال النبي ﷺ: «من لم تنهه صلواته عن الفحشاء والمنكر فلا صلاة له» رواهما الطبراني (¬٢) من حديث ابن عباس. وقوله: ﴿أَوْ أَنْ نَفْعَلَ فِي أَمْوَالِنَا مَا نَشَاءُ﴾ يعني: أصلواتك تأمرك أن لا نتصرف في أموالنا كما نشاء، فنترك الصدقة إن شئنا، وإن كانت واجبة، ونوفي الكيل والوزن ولا ننقصهما إذا أخذنا وإذا أعطينا ننقصهما مع أنها أموالنا نتصرف فيها كيف نشاء؟ وهذا كلام الجاهلين الضالين، فإن المالك الحقيقي للأموال هو الله تعالى، والناس مستخلفون في تلك الأموال يجب عليهم أن يتصرفوا فيها كما أمرهم سيدهم وخالقهم ورازقهم ومالكهم ومالك أموالهم، ولا يجوز أن يتصرفوا فيها حسب أهوائهم، والحليم الرشيد هو الذي يستحق أن يكون إمامًا

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 1، ص 548 (SanadKitab #30197, hlm. urut 533)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.