Lewati ke konten

Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca Juz 1, halaman 559

  1. القسم الأول توحيد العبادة وتوحيد الربوبية
  2. سورة يوسف
  3. الباب الثالث

السلف (¬١) وفي الصحيحين: إن المشركين كانوا يقولون في تلبيتهم: «لبيك لا شريك لك، إلا شريكًا هو لك تملكه وما ملك» (¬٢) وفي «صحيح مسلم» أنهم كانوا إذا قالوا: لبيك لبيك لا شريك لك، قال رسول الله ﷺ: «قد قد» (¬٣) أي: حسب حسب، لا تزيدوا على هذا.

وقال الله تعالى: ﴿إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾ [لقمان: ١٣] وهذا هو الشرك الأعظم، يعبد مع الله غيره كما في «الصحيحين» عن ابن مسعود: «قلت: يا رسول الله، أي: الذنب أعظم؟ قال: «أن تجعل لله ندًا وهو خَلَقَك» (¬٤)، وثم شرك آخر خفي لا يشعر به غالبًا فاعله كما روى حماد بن سلمة عن عاصم بن أبي النجود عن عروة قال: دخل حذيفة على مريض فرأى في عضده سيرًا فقطعه أو انتزعه، ثم قال: ﴿وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُم بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ﴾ (¬٥) وفي الحديث: «من حلف بغير الله فقد أشرك» (¬٦) رواه الترمذي وحسنه من رواية ابن عمر.

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 1، ص 559 (SanadKitab #30197, hlm. urut 544)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.