Lewati ke konten

Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca Juz 1, halaman 561

  1. القسم الأول توحيد العبادة وتوحيد الربوبية
  2. سورة يوسف
  3. الباب الثالث

وفي الحديث الذي رواه أحمد وأبو داود وغيره عن ابن مسعود هـ قال: قال رسول الله ﷺ: «إن الرقى والتمائم والتولة شرك» (¬١)، وفي لفظ لهما «الطيرة شرك وما منا إلا، ولكن الله يذهبه بالتوكل» (¬٢) ورواه الإمام أحمد بسنده بأبسط من هذا عن زينب امرأة عبد الله بن مسعود قالت: كان عبد الله إذا جاء من حاجة فانتهى إلى الباب تنحنح وبزق كراهة أن يهجم منا على أمر يكرهه، قالت: وأنه جاء ذات يوم فتنحنح وعندي عجوز ترقيني من الحمرة، فأدخلتها تحت السرير قالت: فدخل فجلس إلى جانبي، فرأى في عنقي خيطًا فقال: ما هذا الخيط؟ قالت: قلت: خيط رقى لي فيه، فأخذه فقطعه، ثم قال: إن آل عبد الله لأغنياء عن الشرك، سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إن الرقى والتمائم والتولة شرك» قالت: قلت له: لم تقول هذا، وقد كانت عيني تقذف فكنت أختلف إلى فلان اليهودي يرقيها؟ فكان إذا رقاها سكنت فقال: إنما ذلك من الشيطان كان ينخسها بيده، فإذا رقاها كف عنها، إنما كان يكفيك أن تقولي كما قال النبي ﷺ: «أذهب البأس، رب الناس، واشف أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقمًا» (¬٣).

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 1، ص 561 (SanadKitab #30197, hlm. urut 546)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.