Lewati ke konten

Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca Juz 1, halaman 565

  1. القسم الأول توحيد العبادة وتوحيد الربوبية
  2. سورة يوسف
  3. الباب الثالث
  4. فصل

كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا﴾ [الإسراء: ٤٤] (¬١).

فصل

قال محمد تقي الدين: (الرُّقى) - جمع رُقية، بضم الراء في المفرد والجمع - وهي ما يقرأ على الإنسان من الأدعية والقرآن وغير ذلك للحفظ من العين أو المرض أو شفاء المرض، فإذا كانت الرقية كلامًا مفهومًا ليس فيه شرك فهي جائزة.

و (التمائم) - جمع تميمة - وهي كل ما يفعله الإنسان في عنقه أو عضده للأغراض المتقدمة الذكر، ولا يجوز شيء منها، فكلها شرك، وإن كانت من القرآن. (والتولة) قال ابن الأثير (¬٢): «(التَّوْلَة) - بكسر التاء وفتح الواو: ما يحبب المرأة إلى زوجها من السحر وغيره، جعله من الشرك؛ لاعتقادهم أن ذلك يؤثر ويفعل خلاف ما قدره الله تعالى».

قوله: «وما منا إلا … إلخ. هذا من كلام ابن مسعود أدرجه في الحديث، ومعناه كل واحد منا يعرض له شيء من الطيرة فيدفعه الله عنه بالتوكل، فإذا خرج إنسان من بيته وسمع كلامًا قبيحًا، نحو خاسر أو ضائع أو لا يفلح يقع في نفسه شيء من الكراهية لما سمع، ولكنه يتوكل على الله، ويمضي إلى حاجته، ولا يرجع ويقول: «اللهم لا خير إلا خيرك، ولا طير إلا طيرك، ولا إله غيرك» (¬٣)، فهذا لا يضره، أما إذا رجع خوفًا مما سمع، فذلك هو الشرك.

و (الحُمرة): قال صاحب «اللسان» (¬٤): «والحُمرَة داء يعتري الناس فيحمر

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 1، ص 565 (SanadKitab #30197, hlm. urut 550)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.