Lewati ke konten

Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca Juz 1, halaman 567

  1. القسم الأول توحيد العبادة وتوحيد الربوبية
  2. سورة الرعد
  3. الباب الأول

سورة الرعد

الباب الأول

قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلَا مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَال﴾ [الرعد: ١١].

قال (ك): قال ابن أبي حاتم بسنده عن إبراهيم قال: أوحى الله إلى نبي من أنبياء بني إسرائيل أن قل لقومك: إنه ليس من أهل قرية ولا أهل بيت يكونون على طاعة الله فيتحولون منها إلى معصية الله، إلا حول (¬١) الله عنهم ما (¬٢) يحبون إلى ما يكرهون، ثم قال: إن تصديق (¬٣) ذلك في كتاب الله ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ﴾ (¬٤)، وفي «تفسير الجلالين» ما نصه: «إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ لا يسلبهم نعمته حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ من الحالة الجميلة بالمعصية ﴿وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا﴾ عذابًا ﴿فَلَا مَرَدَّ لَهُ﴾ (¬٥)، ﴿وَمَا لَهُمْ﴾ لمن أراد الله بهم سوءًا ﴿مِنْ دُونِهِ﴾ أي: غير الله ﴿مِنْ﴾ زائدة (¬٦) ﴿وَال﴾ يمنعه عنهم» (¬٧).

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 1، ص 567 (SanadKitab #30197, hlm. urut 552)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.