Lewati ke konten

Kitab: Sabilur Rasyad fi Hadyi Khairil 'Ibad · Pengarang: محمد تقي الدين الهلالي

Baca Juz 1, halaman 610

  1. القسم الأول توحيد العبادة وتوحيد الربوبية
  2. سورة الإسراء
  3. الباب الثالث
  4. فصل

ذهب عن قلوبكم كل ما تعبدون غير الله تعالى، كما اتفق لعكرمة بن أبي جهل لما ذهب فارا من رسول الله ﷺ حيث فتح مكة، فذهب هاربا فركب في البحر ليدخل الحبشة، فجاءتهم ريح عاصف، فقال القوم بعضهم لبعض: إنه لا يغني عنكم إلا أن تدعو الله وحده، فقال عكرمة في نفسه: والله إن كان لا ينفع في البحر غيره، فإنه لا ينفع في البر غيره، اللهم لك علي عهد لئن أخرجتني منه لأذهبن فلأضعن يدي في يد محمد (¬١) فلأجدنه رؤوفا رحيما، فخرجوا من البحر، فرجع إلى رسول الله ﷺ فحسن (¬٢) إسلامه ﵁ (¬٣) وأرضاه، وقوله تعالى: ﴿فَلَمَّا نَجَّاكُمْ إِلَى الْبَرِّ أَعْرَضْتُمْ﴾ أي: نسيتم ما عرفتم من توحيده في البحر، وأعرضتم عن دعائه وحده لا شريك له، ﴿وَكَانَ الْإِنْسَانُ كَفُورًا﴾ أي: سجيته هذا ينسى النعم ويجحدها إلا من عصم الله» (¬٤).

فصل

قال محمد تقي الدين: ومن ذلك تعلم أن جاهلية زماننا أعظم بكثير من الجاهلية الأولى، الذين دعاهم رسول الله ﷺ وقاتلهم، والدليل على ذلك أن المشركين في ذلك الزمان يوحدون الله في الشدة، ويشركون في الرخاء، أما مشركو هذا الزمان، فإنهم يشركون في الشدة أكثر مما يشركون في الرخاء. اهـ.

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد في هدي خير العباد، ج 1، ص 610 (SanadKitab #30197, hlm. urut 595)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.